September 28, 2024
نُقدّم جميع دوراتنا كبرامج خاصة للمؤسسات في الخليج وأفريقيا.
اطلب التدريب الداخلي ←
تنمية الشباب
الرياضة أداة تنمية شبابية قوية حين تُصمَّم البرامج بشكل صحيح. حين لا تُصمَّم بشكل صحيح، قد تُنتج العكس تماماً.
الاعتقاد بأن الرياضة تبني الشخصية وتنمّي المهارات الاجتماعية لدى الشباب راسخٌ في معظم الثقافات. الآباء وصانعو السياسات وممارسو تنمية الشباب عبر الخليج وأفريقيا وآسيا يتشاركون هذا الاعتقاد. لكن الأبحاث تقول شيئاً أكثر دقة: الرياضة يمكن أن تُنتج هذه النتائج في ظل شروط محددة، وقد تُنتج العكس في ظل شروط أخرى.
الاستنتاج الأبرز في أبحاث الرياضة وتنمية الشباب هو أن النتائج تعتمد اعتماداً جوهرياً على تصميم البرنامج لا على الرياضة بحد ذاتها. برنامج رياضي بمناخ تدريب سيئ وثقافة “الفوز بأي ثمن” يمكن أن يُنتج نتائج عكسية: تصاعد في العدوانية وانخفاض في التعاطف وتعزيز لمواقف غير صحية حول المنافسة. البرنامج المُصمَّم جيداً بتيسير صريح لتطوير المهارات الاجتماعية يُنتج نتائج إيجابية متسقة.
أبرز النقاط
تُوضح قاعدة بحثية متراكمة أن النتائج الإيجابية للبرامج الرياضية الشبابية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بعوامل تصميمية محددة: مناخ التدريب الذي يُركّز على الإتقان والنمو الشخصي لا على الفوز والمقارنة؛ وصراحة تيسير تطوير المهارات الاجتماعية لا الافتراض بأنها ستنشأ تلقائياً؛ وجودة العلاقة بين المدرب والشاب المشارك.
هذا الأخير هو ذاته العامل الذي يتنبأ بالنتائج في سياقات تنمية الشباب الأخرى. الشباب الذين يتمتعون بعلاقة مع بالغ موثوق يهتم بتطورهم سواء كان معلماً أو عاملاً شبابياً أو مدرباً يُظهرون نتائج تنموية أفضل من أولئك الذين لا يتمتعون بها. الرياضة توفر سياقاً يمكن أن تنمو فيه هذه العلاقة، لكن العلاقة هي الآلية لا الرياضة بحد ذاتها.
معدلات النشاط البدني لدى الشباب في دول الخليج من بين الأدنى عالمياً، مدفوعةً بعوامل متعددة: مناخ يجعل النشاط الخارجي مزعجاً معظم أوقات السنة، وتصميم عمراني يُقدّم السيارة على النشاط البدني، وأعراف اجتماعية في بعض المجتمعات تُقيّد النشاط البدني الظاهر لا سيما لدى الشابات، ومنافسة قوية من الترفيه الإلكتروني الداخلي.
في السعودية، وسّعت رؤية 2030 مشاركة المرأة في الرياضة توسيعاً حقيقياً فُتحت مجالات كانت مقيّدة بشكل كبير قبل 2017. بالنسبة لممارسي تنمية الشباب في المملكة، هذا يخلق فرص تصميم برامج تستلزم مناهج جديدة فعلاً لا استخدام أساليب مبنية على افتراضات ما قبل 2020. دورة ماتش في مهارات الشباب والترويج لأسلوب الحياة الصحية تتناول متطلبات التصميم السياقية هذه مباشرةً.
الرياضة أداة تنمية شبابية واسعة الانتشار في أفريقيا، من البرامج المجتمعية التي تديرها المنظمات غير الحكومية إلى مخططات التنمية الشبابية الحكومية. الأبحاث المتاحة عن برامج “الرياضة من أجل التنمية” الأفريقية تُظهر نتائج متسقة: البرامج التي تُشرك أنظمة المجتمع والأسرة تُنتج نتائج أكثر استدامة؛ والبرامج ذات الميسّرين المدرّبين تحديداً تُنتج نتائج أفضل لتطوير المهارات الاجتماعية من تلك التي تعتمد على المشاركة وحدها.
في سياقات الموارد المحدودة، التركيز على جودة الميسّر وجودة العلاقة يُنتج عائداً أعلى من الاستثمار في الموارد والمنشآت المادية. دورة ماتش في العمل مع الشباب في مجتمعاتهم تبني مهارات التيسير وتصميم البرامج لهذه السياقات.
12%
نسبة الشباب الخليجي الذين يمارسون النشاط البدني وفق توصيات منظمة الصحة العالمية
3x
تحسّن مخرجات برامج التنمية الشبابية الرياضية ذات المناخ التعلّمي مقارنة بالتنافسية
150M
هدف السياحة السعودية 2030، مما يعني بنية تحتية رياضية ضخمة جديدة
70%
من تباين نتائج برامج الشباب تُفسّره جودة العلاقة مع المدرب البالغ
بناء مهارات التيسير لبرامج الشباب الرياضية
دورات ماتش في تنمية الشباب والتيسير مُصمَّمة للسياقات الخليجية والأفريقية.
البرامج الرياضية التنموية التي تُنتج مخرجات قابلة للقياس تتميز عن غيرها بعناصر تصميم محددة وليست عشوائية. المناخ التعلّمي بديلاً عن مناخ المقارنة التنافسية هو الفارق الأول. حين يرى الشاب أن الجهد والتحسّن يُقدَّران أكثر من الفوز فقط، تزداد المشاركة وتعمق التعلّم. المدرب كبالغ موثوق يُوفّر علاقة ثابتة ودافئة وذات توقعات عالية هو الفارق الثاني. إشراك الأسرة والمجتمع من البداية هو الفارق الثالث، خاصةً في السياقات الخليجية والأفريقية حيث قرار الشاب بالمشاركة مرتبط بموافقة الأسرة وتشجيعها.
فرصة رؤية 2030 في المملكة العربية السعودية
رؤية 2030 أتاحت بنية تحتية رياضية لم تكن موجودة قبل 2017. توسّع مشاركة المرأة في الرياضة، وفتح بيئات الترفيه والتجمّع المختلط، وتوجيه النشء نحو قيم الطموح والإنجاز، كلها أوجدت حيزاً جديداً لبرامج التنمية الشبابية الرياضية. البرامج الأكثر نجاحاً في هذا السياق هي التي تعمل مع الأسر والمجتمعات بدلاً من تجاوزها.
هل تُطوّر الرياضة المهارات الاجتماعية تلقائياً لدى الشباب؟
لا. المشاركة الرياضية لا تُنتج تطوير المهارات الاجتماعية تلقائياً. النتائج تعتمد اعتماداً جوهرياً على مناخ التدريب وصراحة التيسير وجودة العلاقة مع البالغ. البرامج ذات ثقافة التدريب السيئة يمكن أن تُنتج نتائج سلبية بما فيها تصاعد العدوانية ومواقف غير صحية حول المنافسة.
كيف تُصمّم برنامجاً رياضياً شبابياً فعّالاً للسياق الخليجي؟
التصميم الفعّال في سياقات الخليج يتطلب: مناخ تدريب يُركّز على الإتقان والنمو الشخصي لا الفوز والمقارنة، وتيسيراً صريحاً لتطوير المهارات الاجتماعية، وإشراك أنظمة الأسرة كشركاء، وتصميماً للحواجز الفعلية التي يواجهها الشباب في ذلك المجتمع المحدد. للمرأة الشابة في السعودية، البرامج تحتاج مراعاة التغييرات التي أحدثتها رؤية 2030 وعدم الاعتماد على افتراضات متقادمة.
ما أثر رؤية 2030 على مشاركة الشباب في الرياضة بالسعودية؟
وسّعت رؤية 2030 فرص المشاركة الرياضية في السعودية توسيعاً ملموساً، بما يشمل فتح المجال أمام النساء والفتيات بمستويات كانت مقيّدة بشكل كبير قبل 2017. هذا يخلق فرص تصميم برامج جديدة تستلزم مناهج مختلفة عن أساليب ما قبل 2020. التغيير غير متساوٍ عبر المناطق والفئات الاجتماعية والاقتصادية مما يتطلب انتباهاً مستمراً لا تحديثاً واحداً.
لماذا تنجح برامج الرياضة من أجل التنمية في أفريقيا بشكل أفضل حين تُشرك المجتمع؟
الأنظمة الأسرية والمجتمعية في السياقات الأفريقية تحمل تأثيراً أكبر على خيارات الشباب وفرصهم مقارنةً بالسياقات الغربية التي طُوِّرت فيها معظم أطر تنمية الشباب. البرامج التي تعمل مع هذه الأنظمة بدلاً من تجاوزها تُنتج نتائج أكثر استدامة لأن الشباب يبقى ضمن السياق الداعم الذي يُعزّز التغيير.
طوّر مهاراتك في العمل مع الشباب
دورات ماتش في تنمية الشباب مبنية للسياقات الخليجية والأفريقية والآسيوية.