
هل تتمنّى لو امتلك فريقك المهارات المهنية والرقي في التواصل للتعامل مع القضايا الحساسة؟ هل تتحول المحادثات المتوترة غالبًا إلى صراعات غير منتجة؟
إذا كانت مؤسستك تواجه صعوبة في التواصل الدبلوماسي، فهذه الدورة هي الحل.
دورة التواصل بدبلوماسية ولباقة تمكّن المهنيين من إيصال الرسائل الحساسة بعناية، وتحقيق التوافق في القضايا المعقدة، وتعزيز العلاقات.
بعد إتمام هذا التدريب التحويلي، يمكن لمؤسستك أن تتوقع:
-
زيادة السلامة النفسية مما يعزز الحوار الصريح
-
سهولة أكبر في إيصال الأخبار السيئة أو الملاحظات الحرجة
-
تأثير وتعاون أوسع في القضايا الشائكة
-
ثقافة أكثر انفتاحًا وثقة وقائمة على القيم
-
انخفاض النزاعات والشكاوى وسوء الفهم
-
تعزيز السمعة المهنية والنزاهة
تكاليف التواصل غير الدبلوماسي
بدءًا من سياسات المكتب المتوترة، إلى شكاوى العملاء، وصولًا إلى تدخلات الجهات التنظيمية — فإن التواصل غير الفعال في القضايا الحساسة قد يؤدي إلى:
-
تصاعد النزاعات وفقدان الثقة
-
انخفاض الروح المعنوية والمشاركة
-
تضرر السمعة الشخصية والمؤسسية
-
تفويت فرص تحقيق التوافق
-
ضعف التنسيق والتعاون الداخلي
-
ارتفاع معدل دوران الموظفين الموهوبين
على الرغم من فوائد التواصل الدبلوماسي، إلا أن العديد من المهنيين يفتقرون إلى الوعي الذاتي والذكاء العاطفي والمهارات الشخصية لخوض محادثات حساسة بطريقة بناءة.
أسباب التواصل غير الدبلوماسي تشمل:
-
صعوبة التحكم في ردود الفعل في المواقف المشحونة
-
نقص الاستعداد للتفاعلات ذات المخاطر العالية
-
ضعف مهارات الاستماع وطرح الأسئلة
-
عرض القضايا أو إيصال الرسائل بشكل غير فعال
-
رسائل مكتوبة غير واضحة وتفتقر للسياق
-
الشعور بعدم الارتياح عند مواجهة “الفيلة في الغرفة” (المواضيع المسكوت عنها)
لحسن الحظ، يمكن معالجة هذه الفجوات من خلال تدريب متخصص مثل هذه الدورة.
منهج تطبيقي وتجريبي
هناك عدة أسباب تجعل دورتنا في التواصل تحقق نتائج فعلية:
-
مدربون متمرسون – يتمتع مدربونا بعقود من الخبرة في تقديم المشورة للقيادات بشأن التفاعلات الحساسة.
-
مجموعات صغيرة – بـ 6 إلى 8 مشاركين فقط في كل مجموعة، نضمن الاهتمام الشخصي والتوجيه الفردي.
-
محتوى مخصص – نُدمج أمثلة من واقع مؤسستكم ضمن سيناريوهات واقعية لضمان الصلة.
-
تعزيز المهارات – نعتمد خطط عمل، تقييمات، وتوجيه جماعي لترسيخ التعلم.
-
إطار شامل – نُدرّس منهجية متكاملة تشمل التفكير، التخطيط، التنفيذ، والمتابعة.
-
نماذج مثبتة – تتضمن الدورة تقنيات تواصل مجربة ومدعومة بأبحاث.
اكتساب مهارات لإدارة المحادثات الحساسة
في هذه الدورة، ستتعلم كيفية:
تقييم ديناميكيات المواقف
-
تحليل السياق، والسلطة، والقضايا الثقافية
-
تحديد أنماط التواصل المناسبة
-
التعرف على نقاط الضعف الشخصية والمحفزات
-
وضع استراتيجيات تواصل تلائم الظروف
التخطيط المدروس للتفاعلات
-
تحديد الأهداف والنتائج المرجوة
-
تنظيم النقاط الأساسية بشكل منطقي
-
توقع ردود الأفعال المحتملة
-
إعداد الرسائل المكتوبة مسبقًا
-
مواءمة التواصل اللفظي وغير اللفظي
الاستماع الفعّال وطرح الأسئلة
-
إيجاد أرضية مشتركة من خلال الحوار
-
استكشاف الهواجس الخفية بتعاطف
-
توضيح التفاصيل واختبار الافتراضات
-
إدارة ردود الأفعال الشخصية وإظهار الانفتاح
إيصال الرسائل بدبلوماسية
-
عرض القضايا من عدة زوايا
-
استخدام أمثلة حية وبيانات داعمة
-
تعديل الأسلوب والمصطلحات حسب الجمهور
-
إيصال الأخبار الصعبة بلطف ورقي
-
تقديم الطمأنينة والنظرة الإيجابية
تعزيز العلاقات وتحقيق التوافق
-
تلخيص ما تم الاتفاق عليه والخطوات القادمة
-
التعبير عن التقدير والرؤية المشتركة
-
إعادة تأكيد الالتزامات بشكل تعاوني
-
المتابعة بالدعم والموارد المناسبة
-
طلب الملاحظات بشكل سري ومستمر
التحسين المستمر للمهارات
-
تحليل تسجيلات تواصل سابقة ومراقبة الزملاء
-
مراجعة النجاحات والدروس المستفادة
-
توسيع الأساليب عبر تطبيقات متنوعة
-
ترسيخ المهارات حتى تصبح طبيعة ثانية
ميزة المتواصل الدبلوماسي
بفضل هذا التدريب، يحقق المهنيون فوائد قوية مثل:
-
تعزيز المسار المهني – التواصل الدبلوماسي يمنحك تميّزًا يقود لفرص أكبر
-
زيادة التأثير – التفاعلات الحساسة تبني الثقة والعلاقات التي تُقنع
-
خفض النزاعات – التواصل الأفضل يقلل النزاعات والشكاوى وعدم الانخراط
-
الثقة بالنفس – التعامل الجيد مع المواقف الصعبة يعزز الثبات والطمأنينة
-
المساهمة المؤسسية – تعزيز التوافق والشفافية في القضايا ذات الأولوية
-
احترام الزملاء – إظهار النضج والحكمة في الأوقات الحرجة يولد التقدير
الخطوات التالية
التواصل الفعّال هو أداة استراتيجية تُمكّن المؤسسات من كشف الحقيقة، وبناء الثقة، وتحقيق التوافق.
للتعرف على المزيد حول دورة التواصل بدبلوماسية ولباقة والتي تمتد ليومين، تواصل معنا اليوم.
نقدّم هذه الدورة حضوريًا أو عن بُعد حسب احتياجاتكم.
يتطلع خبراؤنا لمساعدة فريقكم على مناقشة المواضيع الحساسة بأساليب تقوّي العلاقات وتعزز السمعة.